أذا أردت متابعة دراستي ساذهب عبر الأنترنيت للبحث عن المواضيع التي أود التخصص بها، ماذا عندها أحصل؟ ثلاثة ملايين من الصفحات الألكترونية التي علي أن اطلع عليها كي أحصل على مبتغاي.

أنها لاتقف هنا حيث أن هناك 3000 صفحة من الجداول في كل بوابة الكترونية علي ان أطلع عليها كي أصل الى هدفي. هل هذا ما أريده؟ ممكن أن يكون هذا أفضل؟ حقا أن ذلك يعطي أنطباعا من أنه ذو أهمية ! وكوننا بالأساس فضولين أصبحنا “كوكولين” بشكل أكبر الى الحد الذي نسينا به في هذا الوقت لماذا نستخدم الأنترنيت؟ وعن ماذا نحن نبحث من خلاله؟  أن معركة الأختيار تكبر عندما نفكر الى أين نذهب وكم سنصرف على ذلك وماشابه

بعد ذلك بدأت أفكر، لماذا لايمكن أن تكون هناك جامعة عالمية بحيث يمكن للطالب الدخول اليها و يجد أو تجد فيها التخصص الذي يرغبه او ترغبه. بحيث نستطيع دراسة دورة من جامعة هارفرد ودورة من جامعة أوكسفر وأخرى من جامعة انسيد ورابعة من جامعة أوكلاند وهكذا؛ سأحصل عن طريق ذلك على شهادات ذات وزن من العديد من الجامعات وتكون هذه الشهادات ذات مستوى  معترف به دوليا كما أن المحاضرات يمكن أن ترى وتسمع عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، أو غرف المحادثة أو عبر البريد الألكتروني أو عبر آلاف التوصيلات الألكترونية والأتصال المتوفرة هذه الأيام. تستخدم تقريبا كافة الجامعات هذه الأيام موديلات من السبورة والدوائر التلفزيزنية .كما أن خيار الدراسة عبر المراسلة ينموا خلال دقائق

لكن هل هذا يمكن أن يكون مقبولا؟ لا أعتقد ذلك. لحظة من فضلكم، لماذا نحن نقبل أن تكون العولمة في كل مجالات الحياة الأخرى ماعدا التعليم؟

:أعتقد أن عولمة التعليم هي الأسهل من أي شئ أخر حتى التجارة. فكروا بالموضوع من الجوانب التالية

كل المنتجات التعليمية هي بأشكال قابلة للتحويل الألكتروني

كل ماتدرسه المؤسسات نظريا أو عمليا معترف به دوليا

المحاضرات متوفرة عالميا ويمكن بسهوله ايجاد الخبراء في أي تخصص

يمكن شراء الكتب الدراسية عبر الأنترنيت

القائمة تطول – ويمكن إيجاد العديد من إيجابيات العولة في التعليم لاحقا. ألا يمكن أن يجعل ذلك  حياتنا أكثر سهولة؟

فكروا بالتوفير الذي يمكن أن نحصل عليه؟؟ فكروا بالوقت المختصر لوصول الناس الى مبتغاهم. وكذلك أشخاص مثلنا سيمكنهم من التحقق من أن شهادة الطالب قابلة للتحويل أم لا. كل مصادر مجالس التقييم ستمتلك أوقات أسهل لكون كل المواضيع قياسية

ومع ذلك هل يمكن تحقيق ذلك؟ كلا، وبالتأكيد كلا.الأسباب واضحة. أولا، نحن فخورون بالمكان الذي درسنا فيه ونود أن يلتحق أبنائنا به أيضا، نحن نتبرع بأموال الى جامعاتنا، وندعم الأبحاث التي عملتها جامعاتنا. ثانيا كل جامعة تعتز بنفسها أكثر من الجامعات الأخرى. و ثالثا صناعة التعليم كأي منتوج أخر ، وأي صناعة ترغب في أن تعيش طويلا والأهم أن تكون أفضل من الأخرين. ليس غريبا أن تكون كل مجالس التقييم مزدهرة وتأثي مجالس الأعتماد الجامعي متزايد لكون العديد من جامعات العالم لاتنتج خريجين مناسبين لما تحتاجه الصناعه

ندائي لكل التعليمين هنا، دعونا نفكر بهذا الهدف من أجل حماية مستقبل أجيال المستقبل من الضياع

اتصلوا بي في ما اذا خطرت على بالكم أية فكرة أثناء قراءة الموضوع عن كيفية تحقيق الأهداف المذكورة سابقا

سعاد الحلواجي

مديرة أديوكيشن زون

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *